... / إني إخترتك يا وطني حبا و طواعية / بيان انتخابي
بيان انتخابي
أرسل لصديق طباعه

اخو الشلن  يعلن بيانه الأنتخابي بعد الاتكال على الله ونزولا عند رغبة الاخوة المواطنين وبعد استشارة عائلتي اولا وعشيرتي ثانيا والجماعة ثالثا وبحصولي على الضوء الاخضر فقد قررت انا اخو الشلن خوض الانتخابات البرلمانية عن الدائرة الثالثة معتمدا على الله اولا وعلى الجماعة ثانيا وعلى الاهل والعشيرة ثالثا، علما ان بياني الانتخابي سيكون على الشكل التالي:
أولا: يا اخوان الانسان عادة ما يبدأ بنفسه ثم بأخيه وانا شخصيا سأبدأ بنفسي حتى أكون جاهزا وقادرا على خدمتكم.
ثانيا: لن أعدكم بعدم رفع المحروقات فهي سترتفع غصبا عن شاربي وشواربكم فلماذا الكذب والغش والصحيح انا فقط سأخطب في البرلمان منددا وشاجبا ومستنكرا.
 ثالثا: لن اطالب بوظائف بل اعدكم انني سأحاول لان الوزراء والمسؤولين الذين نراجعهم يكذبون علينا ونحن بدورنا نكذب عليكم ولذلك سأقول لكم من الان أنا ممكن اغسل وأكفن لكن لا أضمن لكم الجنة!
رابعا: في حال فوزي فانني اعدكم ان أراكم في الشهر مرة واحدة لانني اكذب عليكم لو قلت انني سأكون بينكم باستمرار لكون النائب مشغول طوال الشهر ما بين السفر، والعزايم، والحفلات والندوات والدعوات، والحج والعمرة، وتبادل الخبرات مع برلمانيين من الخارج ولذلك على بلاطة نقول لكم من الان.. خففوا عني لعلني استطيع ان اخفف عنكم ان قدرت!!
رابعا: أما في موضوع، فلسطين فأنا لا أكذب عليكم ولا أخدعكم لذلك اقول لكم وبالصوت العالي: «إنسو السالفة» وما تخلوا احد يضحك عليكم، القضية انتهت وعشان هيك فكروا في موضوع الصومال فهي الان في خطر ولكن اذا تدخلنا في الوقت المناسب يمكن نكحش اثيوبيا منها.
خامسا: في الموضوع العراقي سأقف في صف المحاربين للارهاب في العراق وافغانستان وسأدافع عن السنة والشيعة والاكراد وسأطالب بوحدة العراقيين، واطالب بأن تبقى الجيوش الامريكية في العراق حتى لا يدخل العراق حرب اهلية. وسأطالب بالتحديد الرئيس بوش مع قناعتي أن ذلك مستحيل ولكن من اجل تسجيل موقف للاخوان هناك وللأخوة هون.
 سادسا واخيرا: سأطالب الحكومة في البرلمان القادم ان نجحت باعطاء راتب لكل مواطن ومنزل لكل اسره وسيارة لكل موظف، وفرشاة اسنان لكل ختيار وغليون لكل عجوز، علما انني اعرف ان ذلك صعب ولكن مش غلط نحط الحكومة في الزاوية مشان نطالب بأسقاطها ونعطي الفرصة لزكي بن ارشيد ان يشكل حكومة جديدة، جزاه الله كل خير!! الأنباطي: وانت يا اخو الشلن الله يجازيك


بيان انتخابي... لمرشح معروف مجهول
 وإذا انتخبتموني اليوم, فسيتاح لكم التفرج على الجوع يتأرجح تحت أعواد المشنقة ذليلاً مهاناً نادماً على ما ارتكبه من جرائم مروعة, وستنالون ما حلم به أجدادكم من دون أن يتمكنوا من الظفر به, وهو الإحساس بالشبع طوال النهار والليل بعد أن امتلأت مطابخ بيوتكم الفسيحة بالحليب والبيض والفاكهة والخضروات ولحوم الدجاج والخراف الصغيرة والأسماك, وبات لكل مواطن طاهيه الخاص الباريسي المكلف بتلبية كل رغباته, وسمح لكم بارتياد المطاعم الراقية والإغارة على أطعمتها الشهية الباهظة الأسعار مستغلين كرم الدولة المرحبة بدفع ثمن كل ما تستهلكون إيماناً منها بأن العقل السليم لا وجود له إلا في الجسم السليم, والجسم السليم لا وجود له من دون غذاء متنوع صحي.
وإذا انتخبتموني, فسيمتلك كل مواطن بيتاً في المدينة وبيتاً في الريف وبيتاً على شواطىء الريفييرا أو فلوريدا, ولن يدفع أي مستأجر إيجار بيت يسكنه بل صاحب البيت هو الذي سيدفع له ما يستحقه من أجر إذ ستعتبر القوانين الجديدة إقامته بالبيت نوعاً راقياً من أنواع الحراسة المتطورة الذكية.وإذا انتخبتموني, فسيحصل كل مواطن على سيارة مجانية, أما الراغبون في اقتناء سيارات البورش ولامبرغيني, فهم مضطرون إلى شرائها من الأسواق بأسعار مخفضة وبالتقسيط المريح.‏
وإذا انتخبتموني, فسيكون لكل مواطن أربع زوجات مطيعات جميلات مثيرات يتنافسن على إرضائه, ولا يتركن له أوقات فراغ يبددها في التحدث عن الشؤون السياسية المملة علماً أن العمليات التجميلية المكلفة متاحة للقبيحات والجميلات من غير تمييز وبلا أجر, ولن يجرؤ رجل من الرجال على الشكوى من تعبه لاضطراره إلى الاستحمام وحده إذ ستساعده خبيرات مستوردات من الدول الاسكندنافية.وإذا انتخبتموني, فسيُسمح للنساء بإتقان شتى فنون القتال بغية حماية الرجال المتفرغين لمهمات وطنية سرية أسمى وأخطر وأجدى.وإذا انتخبتموني, فسينام كل المواطنين في بيوتهم فقط نوماً طويلاً مريحاً خالياً من الأحلام المزعجة, ولن يروا في مناماتهم إلا الحدائق والحقول والأنهار والبحار والطيور والقطط والغزلان, وستصبح أيامهم حصاداً لمسرات اليقظة ومسرات النوم.وإذا انتخبتموني, فسيُحدد شارع لكل ناخب من هواة التسكع, يمنحه حصانة تنجيه من تهم مباغتة وويلات السؤال تلو السؤال, وتمكنه من التمتع بدفء شمس الشتاء وضوء القمر البازغ في ليالي الصيف.وإذا انتخبتموني, فستهطل الأمطار والثلوج ساعة تختارون, وسيكون لكل بيت غيمته المكلفة بحمايته من لظى الشمس صيفاً.وإذا انتخبتموني, فسيشتغل كل مواطن ستين دقيقة فقط في اليوم الواحد, فلو كان العمل ممتعاً ومفيداً كما يدعون لكان الخالق جل جلاله أمر عباده المقيمين بالجنة بالعمل.‏
وإذا انتخبتموني, فلن يرغب أي مواطن في احتساء الخمور ومعصية الله لأن خطبنا البليغة في مجلس الشعب ستتكفل بأن تسكر الناس بغير خمرة وتبديد مال.وإذا انتخبتموني, صار كل مواطن اقطاعياً ورأسمالياً وكادحاً في آن واحد, وزال التفاوت بين الطبقات.وإذا انتخبتموني, فسيتاح لكل الأدباء والصحافيين الشبان دخول السجون بغية إغناء تجاربهم الحياتية وتسجيلها فيما بعد شعراً ونثراً.وإذا انتخبتموني, فلن تطالعوا في الجرائد إلا الأخبار السارة كالزواج والطلاق والوفاة والختان والولادة.وإذا انتخبتموني, فسيكون لكل مدينة بحرها الخاص بها تشجيعاً لهواة السباحة وآكلي السمك الطازج.‏
وإذا انتخبتموني, فسيتسلح الجيش المفدى بالأسلحة النووية سراً وبالسيوف والرماح والخناجر علانية, وما الحرب إلا خدعة.‏
وإذا انتخبتموني, فستحصلون على الحرية دفعة واحدة, وسيسجن كل من لا يمارس حريته بإفراط.وإذا انتخبتموني, فستحظر الرقابة على الكتب بحجة أن من راقب كتاباً يوماً قد يُغرى في أيام أخرى بمراقبة عقول الناس وقلوبهم وعروقهم.وإذا انتخبتموني, فستُشن على الأمية حملة إعلامية تهزأ بها بغير رأفة وتجعلها أضحوكة بين الناس, فتضطر إلى الاستحياء والتواري عن الأنظار والهجرة إلى بلاد أخرى.وإذا انتخبتموني, فستُلغى كل الأحزاب, وسيُعامل كل مواطن بمفرده على أنه حزب جماهيري مرخص به, تُحترم إرادته, وتُلبى رغباته وأهواؤه ونزواته.‏
وإذا انتخبتموني, فستتمتعون بالعمر الطويل بعد مساومات مع الموت الحريص على أن تمنحه بلادنا شهادة حسن سلوك لكونها زبوناً قديماً ذا نشاط وحركة.وإذا انتخبتموني, فلن يشعر أي مواطن بالوحشة بعد موته لأن الحفلات الساهرة ستقام كل ليلة في المقابر, ويتبارى فيها خير المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات ونجوم الكوميديا, وستزود كل القبور بالماء والكهرباء والتدفئة شتاء والتبريد صيفاً, وستزود أيضاً بالأجهزة التلفزيونية والجرائد من دون اكتراث لأقلية من المواطنين الغريبي الأطوار الذين يرتجفون هلعاً من قراءة الجريدة, ويزعمون أنها تعذيب وحشي لا يطاق.وإذا انتخبتموني, فلن يهددكم أي مرض, ومن يمرض مصادفة سيُعنى به عشرة أطباء وعشرون ممرضة.‏
وإذا انتخبتموني, فسيُقضى على الرشوة المتفشية القضاء المبرم عن طريق حذف كلمتها من القواميس والمعاجم والأحاديث اليومية لتحل محلها كلمة ( هدية ) اللطيفة المستساغة المهذبة المؤدبة الرشيقة.وإذا انتخبتموني, فسيُشهّر بسارقي المال العام أبشع تشهير, ويُقام في الساحات العامة تمثال لكل سارق عبرةً لمن يعتبر.وإذا انتخبتموني, فستشهد البلاد نهضةً سينمائيةً جبارةً إذ سيُشترى من كل مواطن سيرة حياته لتتحول فيلماً ناجحاً من أفلام الرعب.‏
وإذا انتخبتموني, فسيزدهر الشعر الموزون المقفى ويصرع قصيدة النثر تاركاً شعراءها يتراكضون إلى ملاجىء العجزة طلباً لإحسان ثقافي يتولى تقويم ما اعوج.وإذا انتخبتموني, فسينال كل الأدباء جائزة نوبل, وينفقون ملايينها على الزواج والطلاق وشراء الجديد من النراجيل والمرايا. وإذا انتخبتموني, فستُمنع الغربان من النعيب دعماً للتفاؤل, وتخضع لدورات تثقيفية تؤهلها للنعيب في سماء الأعداء فقط.‏
وإذا انتخبتموني, فقد تنجحون في الهرب من الضرائب المباشرة وغير المباشرة, ولكن باطن أقدامكم وجذور شعر رؤوسكم لن ينجحا في الهرب من ضرب فظ ملتزم سريع متلاحق دقيق منتظم مؤلم لا يستحسن التذمر منه لأنه قد يكشف بعد أعوام طابوراً خامساً يتقن التنكر والمراوغة.‏
وإذا انتخبتموني, طرتم من الظلمات إلى النور, ومن عالم العبيد إلى عالم الأحرار, ومن جحيم الدنيا إلى جنات الدنيا والآخرة.وإذا انتخبتموني اليوم, فستركعون في يوم من أيام الغد القريب خاشعين شاكرين الله وملائكته ورسله, فمن أعطى أعطى بسخاء.‏

بقلم الكاتب الكبير زكريا تامر

بيان انتخابي لنائب مجلس نواب تم حلهإلى شعبنا الأردني الكريم بعد الاتكال على الله والاعتماد على ثقة شعبنا الطيب وتطلعه لوجود من يمثله بصدق في مجلس النواب العتيد، وينطق باسمه بأمانة ويعبر عن آماله ويشعر بآلام المحرومين والمستضعفين من أبنائه، فقد رشحت نفسي للانتخابات التشريعية  متطلعا إلى تحقيق الأهداف التالية:
 1 - التطبيق الأمين للدستور
يعتبر الدستور الأردني مظلة للجميع وعليه فاحترامه بكافة بنوده واجب وطني ملزم للحاكم والمحكوم، وضمانة أكيدة لمنعة الأردن واستقراره وصيانة الحقوق الأساسية لمواطنيه دون تفريق، كما أن احترام الدستور الذي ينص في مقدمته على أن الشعب الأردني جزء من الأمة العربية يعزز ارتباط الأردن العضوي والمصيري بأمته وتبنيه لقضاياها.
2 - رشاد الحكم
الحكم الرشيد (الصالح) ركيزة أساسية لتقدم ومنعة الوطن، وهذا التعبير يحمل في طياته معاني كثيرة فهو يعني نزاهة الحكم وسيادة القانون والطابع المؤسسي لإدارة شؤون الدولة، والعدالة وإعطاء كل ذي حق حقه، والمساواة بين المواطنين دون تفريق، واعتبار الحكم والمسؤولية خدمة عامة خاضعة للمساءلة والمحاسبة.
 3 -  تعزيز الوحدة الوطنية
الأردنيون بموجب الدستور متساوون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن أصولهم ومنابتهم ومذاهبهم، ولذا فالمواطنة هي مقياس الانتماء الوطني وهي الرابطة الحقيقية التي تجمع بين فئات الشعب، وان تعزيز هذه الرابطة واجب وطني ملزم للحكومة والشعب.
 3 - احترام حقوق الإنسان والحريات العامة
يضمن الدستور أيضا هذه الحقوق وتقرها الشرائع الدولية والسماوية ولا بد من صيانة هذه الحقوق والدفاع عنها، إذ يتعذر على الإنسان مهضوم الحقوق وفاقد الحرية أن يؤدي واجباته الوطنية بالشكل الصحيح.
 5 - عدالة توزيع الثروة
إن اتساع الفجوة بين دخول الأغنياء والفقراء نتيجة لاعتماد الحكومة الاقتصاد الرأسمالي الحر غير المنضبط ينجم عنه بالضرورة خلل اجتماعي خطير يهدد بزعزعة الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي في الأردن، ومن واجب الحكومة ألا تغفل عن هذا الخلل وأن تعيد النظر بسياستها الاقتصادية غير المنضبطة وتكفل العدالة في توزيع الثروة من أجل تأمين العيش الكريم للفئات محدودة الدخل والفقيرة. فالنمو الاقتصادي أحادي البعد الذي نشهده حاليا لا يوفر الرفاه المنشود للجميع إلا إذا اقترن بتوزيع عادل للثروة.
6 - تشجيع ودعم الاقتصاد الإنتاجي
إن فتح الأسواق للمنتوجات الأجنبية دون ضوابط وتدفق الاستثمارات المالية والخارجية وتركيزها على قطاع الأراضي والعقارات أدى إلى إضعاف الصناعة الوطنية ورفع الأسعار بوتيرة لم يشهدها الأردن من قبل، وإلى التضخم وأضعاف قدرة الطبقات الوسطى والفقيرة على الحصول على السكن ولقمة العيش الكريم. وأصبح الاقتصاد الأردني اقتصادا ريعيا استهلاكيا أحادي البعد. لذا فمن واجب الدولة أن تضع ضوابط لتدفق البضائع الأجنبية والمال الأجنبي وأن تحمي وتشجع الصناعة الوطنية وتوجه الاستثمار الأجنبي نحو الإنتاج الصناعي والزراعي كي يصبح الاقتصاد اقتصادا متوازنا.
 7  - حماية حقوق المرأة
المرأة نصف المجتمع وهي الأم والزوجة والأخت ولا يجوز في مجتمع متقدم ومتحضر أن ينظر إليها نظرة دونية وأن تسلب حقوقها، فالأم المسلوبة الحقوق والمرعوبة من طغيان المجتمع لا يمكن أن تربي نشأ قويا ذا إرادة حرة قادرا على التصدي للأخطار الداخلية والخارجية المحيقة بالوطن.
 7 - رعاية الشباب
الشباب ذكور وإناث هم أمل المستقبل وحملة رسالة الأجيال القادمة، وهم بحاجة إلى الرعاية والتوجيه وزرع روح المواطنة والمسؤولية الوطنية والقومية في نفوسهم، ومساعدتهم على ملء فراغهم بالمفيد من الهوايات والأعمال وعدم تركهم في مهب الريح تتقاذفهم مغريات العصر من تسيب وتناول العقاقير الضارة والمخدرات وتوجيههم نحو النشاطات الرياضية التي تنشط أجسامهم وتصقل نفوسهم وتبعث فيهم روح الرجولة والفروسية. ومن واجب الحكومة أيضا تأمين فرص العمل اللائق لهم.
 9 - دعم الثقافة الوطنية وتحصينها
تتميز الأمم بثقافاتها ومن هنا فالثقافة العربية هي أهم عناصر الهوية العربية لذلك لا بد من الحفاظ عليها وتحصينها من التغريب الذي أخذت رياحه تهب على المنطقة هادفة مسح هذه الهوية وإلغاءها. ومن واجب الحكومة أن تعي ذلك وأن تدعم وترعى الكتاب والأدباء والفنانين وأن تعمل على الحفاظ على نقاء اللغة العربية وتشجيع النطق والكتابة بها وحمايتها من اللحن والعجمة  التي أخذت تغزوها.
 10 - التـأمين الصحي للجميع
إن الارتفاع الخيالي لأسعار الدواء وأجور الاستشفاء، وخاصة في المستشفيات الخاصة، حرم الطبقات الوسطى والفقيرة من العلاج الناجع، ولا بد للدولة من أن تتحمل الجزء الأكبر من نفقات هذا العلاج وتعمد إلى التأمين الصحي الشامل لجميع المواطنين.
11 - رفع سوية العلم
لا يزال التعليم في بلادنا تلقينيا اجتراريا سرعان ما ينسى الطالب ما تعلمه بعد تخرجه، إذ يفتقر التعليم إلى وسائل شحذ عقل الطالب وتوجيهه نحو البحث والتحليل والاستنتاج. لذا وجب على الحكومة أن تعيد النظر في سياستها التعليمية والتربوية وتأخذ بنماذج التعليم والتربية الحديثة التي تتبعها الدول المتقدمة، كما عليها أن تشجع البحث العلمي في الجامعات والمعاهد وتدعمه ماليا، وأن ترفع من مستوى جهاز التعليم وتوفر للمعلم حياة كريمة تمكنه من تأدية رسالته على وجه صحيح.
12 - حماية البيئة والطبيعة
خلق الله الطبيعة وأحسن خلقها وخلق الإنسان وأحسن خلقه وهيأ له بيئة نقية صالحة ليعيش فيها. إلا أن الإنسان وبنشاطاته العمرانية والصناعية تدخل تدخلا جائرا بما هيأه الخالق له فأساء للطبيعة وأزال الكثير من الخضرة عن وجه الأرض ولوث أجوائها.
وفي الأردن يحتل ما تبقى من الغابات أقل من 1% من مساحة البلاد، وهذه الغابات بما تحتويه من تنوع حيوي، تعتبر ثروة وطنية لا تقدر بثمن فهي رئة ومتنفس لسكان الأردن بما تطلقه من الأوكسجين وبما تمتصه من سموم منتشرة في الجو. لذا فمن واجب الحكومة والشعب المحافظة على هذه الثروة وعدم الإضرار بها وإيقاف الزحف العمراني الذي أخذ يطالها ويهددها بالزوال.

13 - التطلعات القومية
ونحن ندعو للتغيير نحو الأفضل داخل الساحة الأردنية يجب أن لا يفوتنا ما تعانيه أمتنا العربية من تشرذم وتمزق وصل حدا لا يليق بأمة لها تاريخها الحضاري المتميز، فالذي حدث ويحدث في فلسطين والعراق والسودان هو ثمرة لهذا التشرذم. ومن هنا يجب أن يكون تطلعنا دوما إلى لم الشمل وتوحيد الهدف ورص الصفوف فهذه الأمة يجب ألا تموت، والوطن الصغير لا يغني عن الوطن الكبير.

14 - الصدق وقول الحقيقة
يفترض بمن يتولى النيابة عن الشعب أن يكون صادقا مع نفسه ومع ناخبيه يقول الحقيقة دون مجاملة أو موارية، وأن يكرس كل طاقاته لخدمة الشعب والوطن دون سعي وراء جاه أو مصلحة ذاتية.
 
هذه هي الأهداف التي سأتبناها في حال فوزي بمقعد في مجلس النواب وسأدافع عنها ما استطعت متوكلا على الله طالبا رضاه ومتطلعا الى ثقة الشعب الأردني الكريم ودعمه.

جميع الحقوق محفوظه للمحامي مصطفى محمود فراج ©2017 عدد الزوار: 3193956