... / المحامون أعوان القضاء / طبيشات نقيبا بعد معركة حامية أقصى خلالها مرشحي القوميين والإسلاميين
طبيشات نقيبا بعد معركة حامية أقصى خلالها مرشحي القوميين والإسلاميين
أرسل لصديق طباعه

بعد معركة حامية خسر التيار الإسلامي منصب نقيب المحامين وأغلبيته في مجلس النقابة، فيما لم يتمكن التيار القومي اليساري من سد الفراغ، تحديدا لمنصب النقيب، وذلك إثر فوز المرشح المستقل أحمد طبيشات فجر أمس بموقع النقيب بعد تغلبه في الجولة الثانية على مرشحي الإسلاميين والقوميين اليساريين.

ورغم خسارة الإسلاميين (القائمة البيضاء) لمنصب نقيب المحامين، الذي شغله في الدورتين الأخيرتين صالح العرموطي، الا انهم تمكنوا من إنجاح قائمتهم لعضوية المجلس، والتي ضمت خمسة مرشحين، باتوا يشكلون الأقلية في المجلس الذي ذهبت قوة القرار فيه للمستقلين والقوميين واليساريين.

وتمخضت ما وصفت بأقوى انتخابات منذ سنوات في نقابة المحامين، التي جرت أول من أمس وامتدت لجولة ثانية لانتخابات منصب النقيب، عن فوز طبيشات، الذي حصل على 1461 صوتا، مقابل 1371 صوتا لمرشح الاسلاميين أمين الخوالدة و1048 صوتا لمرشح التجمع القومي الديمقراطي النقيب السابق حسين مجلي.

وكان المرشحان فتحي أبو نصار (التجمع النقابي) والمستقل بشار خليفة خرجا من حلبة المنافسة بعد الجولة الاولى إثر حصدهما لـ 692 صوتا و52 صوتا على التوالي.

وعكس ارتفاع نسبة الإقبال والمشاركة في انتخابات المحامين أول من أمس، والتي وصلت الى 63% (اكثر من خمسة آلاف مقترع من أصل اكثر من 8204 يحق لهم الانتخاب) مقابل نحو 50% في انتخابات 2007، سخونة هذه الانتخابات التي امتدت مع فرز النتائج حتى صباح امس السبت.

ولم تقل معركة التنافس على عضوية مجلس النقابة أهمية عن التنافس على منصب النقيب، وسط تحالفات وعمليات حشد لمرشحين متحالفين بصورة غير رسمية وحجب عن آخرين.

وفاز لعضوية المجلس خمسة من القائمة البيضاء (الإسلاميين) وهم: يحيى أبو عبود (1857 صوتا)، عبد الوهاب عجاوي (1818 صوتا)، بسام فريحات (1637)، معتصم ابو رمان (1500) وإياد البو (1440). 

فيما فاز من المستقلين المقربين من حركة فتح كل من إبراهيم أبو غربية (1843 صوتا) وناصر كمال ناصر (1654 صوتا). أما عن القوميين ففاز سميح خريس (1697 صوتا)، رامي الشواورة (1609 أصوات) وسمير خرفان (1563 صوتا).

وتنافس على انتخابات المحامين 32 مرشحا لعضوية المجلس فيما ترشح لانتخابات النقيب خمسة مرشحين بعد انسحاب المرشح عمر ضمرة مسبقا من سباق التنافس.

ولم تتمكن أية سيدة مرشحة من الفوز في الانتخابات بعد ترشح ثلاث سيدات لعضوية المجلس. فيما علمت "الغد" أن المرشح محمد عصام المومني الذي خسر الانتخابات كان ترشح لعضوية المجلس بخلاف قرار القائمة البيضاء التي ينتمي إليها.

وحشد التيار القومي واليساري جهوده في الانتخابات الاخيرة لاستعادة سيطرته على قيادة نقابة المحامين، التي استحوذ عليها تاريخيا، قبل ان يتقدم الاسلاميون مطلع الألفية الثالثة للسيطرة عليها تحت قيادة النقيب السابق صالح العرموطي، وتخلل فترة سيطرة الاسلاميين عودة قصيرة للقوميين برئاسة النقيب السابق حسين مجلي لتسلم دفة قيادة النقابة لدورة واحدة (2003 – 2005).

وفشل القوميون واليساريون في الاتفاق على مرشح واحد لمنصب النقيب ما يفسر في جانب منه خسارة المرشحين القوميين حسين مجلي وفتحي ابو نصار، بحسب محللين.

فيما تمكن مرشحان من التجمع القومي الديمقراطي للمحامين، الذي تشكل من ائتلاف خمسة احزاب قومية ويسارية معارضة ومستقلين، من الفوز بعضوية المجلس، وهما سمير خرفان ورامي الشواورة، فيما لم يحالف الحظ المرشحان الآخران للتجمع وهما عماد ابو سلمى وناصر العلاونة.

وضم التجمع ائتلافا من احزاب البعث التقدمي، حزب الوحدة الشعبية، الشعب الديمقراطي "حشد"، والشيوعي الاردني، فيما انسحب من التجمع قبل اسابيع حزب البعث الاشتراكي، الذي خسر مرشحوه الانتخابات، وهم عبدالله المجالي وفتحي الدرادكة.

وكان تنافس على عضوية مجلس النقابة في الانتخابات، إضافة لمن فازوا بها، كل من: عادل الطراونة وبكر عياد وزكي حدادين وعمر البصول واشرف الزعبي ومحمد المومني وناصر علاونة وخالد الزعبي ومروان اندراوس وسليم الفاعوري وفتحي درادكة وسميرة ‏زيتون وأسامة الحواري وعبدالله المجالي وعماد ابو سلمى وحمزة ‏القطارنة ومنصور الطويقات ومحمد السمهوري وابتسام المحاميد ومنال ‏العوران وياسر فريحات   

                                                       المصدر جريدة الغد  ماجد توبة

تعليق
التغير القادم - رغبه حقيقه للهيئه العامه في نقابة المحامين (احمد مجاوله - الأردن)
لم يكن انتصار وفوز احمد طبيشات بمحض الصدفه بل كانت رغبه جامحه لدى اعضاء الهيئه العامه لتحلص من الحرس القديم . تداول الاسلامين والقومين نقابة المحامين وفي عهد كلا الفريقين تفشيت الامراض في النقابه من حيث انها اصبحت ملجىء للعاطلين عن العمل ووصول الية التدريب الى مستوى ضعيف جدا" اذ نجد محامين ليس لديهم المعرفه في تسجيل القضايا وغيرها من المشاكل .
خلال فترة الترشح استمعنا الى كلا مرشحي التيار الاسلامي والقومي وسوألي اين انتم طوال تلك السنوات من اعادة تنظيم الدخول الى مهنة المحاماه ومن انشاء معهد تدريب المحامين اليس من الاجدر منذ عشرون عاما" خرج الى النور ذلك المعهد اليس من الاجدر منذ الحظه التى سمح فيها بانشاء جامعات خاصه ان يتم وضع اليه لتنظيم الدخول الى المهنه لقد وصلت النقابه الى الوضع الذي لا ينفع معه العلاج براي الشخصي وانما لابد من الكي .
ان طرح تلك المشاكل وغيرها من قبل مرشحي التيار الاسلامي والقومي كانت لغايات دغدغت عواطف اعضاء الهيئه العامه وهي نتيجه تثيت بأن الاحزاب هي صاحبة مصالح شخصيه ولم يكن في يوم من الايام الهم النقابي المهني اولويه . بعد خمس دورات نقابيه لنقيب حسين مجلي يتحدث عن تلك الامراض المتفشيه في النقابه ؟ اين انت طوال تلك السنوات وكذلك الاسلامين .
ادعو من القلب بان يثبت النقيب احمد طبيشات بان المستقلين هم اصحاب التغير وان لايتوانى لحظه في تطبيق برنامجه الانتخابي وان يتحدث بشفافيه عن المعيقات التى تحول دون التقدم وهذه الصراحه سوف تكون نقطة قوه وتحسب لك وليس عليك

جميع الحقوق محفوظه للمحامي مصطفى محمود فراج ©2017 عدد الزوار: 3392500