... / قضت محكمة الجنايات الكبرى / الاشغال الشاقة المؤقتة لمدة سبع سنوات ونصف السنة سنة لقاتل شقيقته
الاشغال الشاقة المؤقتة لمدة سبع سنوات ونصف السنة سنة لقاتل شقيقته
أرسل لصديق طباعه

قضت محكمة الجنايات الكبرى امس بوضع متهم في العقد الثالث من عمره "من جنسية عربية" بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة سبع سنوات ونصف السنة بعد تجريمه بتهمة جناية القتل القصد بوصفها المعدل من تهمة جناية القتل العمد مخفضة العقوبة الصادرة بحقه من الاشغال الشاقة المؤقتة لمدة (15) عاما نظرا لاسقاط الحق الشخصي عنه الامر الذي تعتبره هيئة المحكمة من الاسباب المخففة التقديرية ، اقدم على قتل شقيقته لعلمه بسلوكياتها.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها هيئة محكمة الجنايات الكبرى برئاسة القاضي محمد ابراهيم وعضوية القاضيين الدكتور فرحان ابو عويضة وهاني الصهيبا وبحضور ممثل النيابة العامة مدعي عام المحكمة القاضي ايمن غزاوي ووكيل الدفاع عن المتهم.

وتتلخص وقائع القضة بان المغدورة هي شقيقه المتهم وكانت متزوجة في سوريا وهربت الى الاردن في عام 2006 وتم تبليغ السلطات السورية عنها ولم تجدها ، وعلم المتهم "شقيقها" فيما بعد بان شقيقته موجودة في الاردن وحضر اليها وحاول اقناعها بالعودة الى سوريا ، بعدها اكتشف المتهم بان شقيقته غيرت اسمها الحقيقي الى اسم اخر وتدعي بانها من اتباع الديانة المسيحية ، وبعد عدة محاولات للمتهم باقناع المغدورة شقيقته بالعودة الى سوريا بعد ان غادر عدة مرات الى سوريا وعاد الى الاردن الا انه لم يفلح في اقناعها بالعودة الى سوريا ، وعلم المتهم فيما بعد ان شقيقته تعمل في النوادي الليلية في عمان ، ومساء يوم الحادث كان المتهم "شقيقها" قادما من سوريا وذهب اليها في شقتها الكائنة في احدى ضواحي عمان من اجل اقناعها بالعودة معه الى سوريا فوجد عندها بالشقة شابان وفتاة ، وبعد مغادرتهما شقتها اقدم المتهم على ضرب شقيقته وقام بخنقها بيديه حتى تأكد بانها فارقت الحياة ووضعها في حقيبة للتخلص منها وقام برمي الحقيبة الموجودة فيها شقيقته "المغدورة" بمنطقة غرب صويلح وغادر الى سوريا ، وفي اليوم التالي عاد من سوريا الى الاردن والتقى بشابين من الجنسية الليبية كان احد اشقائه يعمل عندهم في ليبيا بتجارة السيارات ثم غادروا جميعا الى مصر ومن مصر الى ليبيا وعندما عاد الشابان من ليبيا الى الاردن ابلغوا الشرطة الدولية عنه وعن مكان اقامته في ليبيا التي بدورها احضرته الى الاردن وتم التحقيق معه واعترف بارتكابه الجريمة وقام بتمثيل كيفية ارتكابها.

ووجدت هيئة المحكمة في حكمها القابل للتمييز بان المتهم عندما اقترف جريمته لم يكن تحت تأثير الغضب الشديد وانه لم يستفد من العذر القانوني المخفف المنصوص عليه في المادة 98 عقوبات لان المتهم كان يعلم بسلوكيات شقيقته "المغدورة" قبل ارتكابه للجريمة بمدة طويلة.

12/3/2009

جميع الحقوق محفوظه للمحامي مصطفى محمود فراج ©2017 عدد الزوار: 3325347