... / مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني / لماذا نقاوم التطبيع مع اليهود بقلم ضيف الله الفراج
لماذا نقاوم التطبيع مع اليهود بقلم ضيف الله الفراج
أرسل لصديق طباعه

لا ادري من هو سائس احدى حدائق الحيوان في اوروبا الذي اجرى قبل حوالي المائتي عام تجربة فريدة من نوعها، عندما ضج من مهمة توفير القاذورات غذاء للخنازير واراد ان يغير من نمط حياتها القذر لتعيش في الحديقة كما تعيش الحيوانات الاخرى، فاتبع اسلوبا جديدا في التغذية للخنازير... إلى حد انه كان يحضر لها فطائر اللحم المشوي ويقوم بغسل حظائرها اكثر من مرتين في اليوم، إلا ان الخنازير بدأت تضعف وتذوي واصابها الهزال الشديد والسبب كما اثبتت التجربة... ان النظافة تصيبها بالتسمم!!!!
وما يصح على الخنازير التي ترفض تغيير طباعها، فيما يصح ايضا على ذلك المجرم الفرنسي العاتي الذي كان يحلو له سفك دماء ضحاياه للتلذذ بمنظر الدم، وعندما اصدر القاضي حكما بالاعدام ضده لتسقط رقبته بين فكي المقصلة هتف بنشوة غريبة... وها هي فرصة اخرى اسمع من خلالها هذه المرة صوت دمي وهو يسيل على شفرة المقصلة. انه لم يستطع التخلي عن الطبع الدموي فيه حتى وهو يموت!!!
ويتحدث العالم كله عن شيلوك اليهودي، او شيلوخ وعن عطشه للدم ومتعته وتلذذه وهو يسيل حتى ولو كان من جسد ضحية لا ذنب لها إلا لانها مطالبة بدين للمرابي اليهودي.
لم يكن شكسبير الذي كتب مسرحية تاجر البندقية عدوا ساميا او ارهابيا متعاطفا مع منظمة ارهابية " فلسطينية" ولكنه عندما صاغ شخصية شيلوك فانه اختصر طبع اليهود كما عرفته البشرية في هذه الشخصية التي لم تترك للذئاب تفردها بين الوحوش بغريزة التمتع بمنظر دم الضحية وهو ياكل من لحمها الممزق.
ولم يكن الشعب البريطاني ولا الشعب الالماني ولا كل شعوب اوروبا معادية لليهود لانها كانت متعاطفة مع قضية الشعب الفلسطيني في القرن السادس عشر وفي القرون التي تلته!!! لم يكن إلا اليهود وطباعهم الغريبة الشاذة التي دفعتهم للانغلاق على انفسهم داخل حواريهم الضيقة في مدن اوروبا وذلك لانهم اسرفوا على انفسهم بالحقد والمقت لكل الناس وارتكابهم للمخازي والجرائم وبث الفتن الداخلية لتقطيع اوصال الجماعات.... هكذا هم لانهم اليهود.... هكذا هم... لانهم نفوا في التوراة والانجيل والقران.... هكذا هم لانهم نبات شيطاني على جذع شجرة الحياة والناس.
لم يكن في ذلك الزمن الغابر اذاعات او اقمار صناعية او وسائل اتصال او حتى جمعيات عمومية او امم متحدة او منظمات دولية لكي يقال ان العالم في ذلك الوقت اتخذ من جريمة او نقيصة ارتكبها بعض اليهود في بلد ما للتشنيع على اليهود بوصفهم يهود.... بل ان رفض شعوب العالم لهم جاء من نقائض هؤلاء الناس التي تتكرر في كل مدينة وبين كل شعب من هذه الشعوب مما اوجد اجماعا متسلسلاً على رفضهم، لانهم يرفضون التخلي عن طبائع الوحش فيهم.
دلوني على جماعة بشرية في التاريخ اجمع العالم على رفضها كهؤلاء اليهود؟؟؟؟؟
دلوني على جماعة من البشر حققت بامتياز اجماعا بشريا مستمرا على ضرورة الحذر والتوجس من التعامل معها او حتى التعايش معها كما حققت هذه الجماعة في كل عصر وفي كل مصر وعلى كل جغرافيا!!!
ثم دلوني ان شئتم على حاكم او رئيس او ملك لشعب من الشعوب حذر شعبه من جماعة محددة كما حذر احد رؤساء امريكا من السرطان اليهودي الذي من شأنه ان يفتك بأمريكا لو استمر سكوت الامريكين عليه وعد استئصاله من مجتمعهم.
في عام 1984، كنت انتظر صديقاً في احدى حدائق مدينة اسطنبول ولم اعرف ان اكثر سكان الحي كانوا يهوداً، وبما انني اعلم ان التركي غير فضولي فقد استغربت ان يتفرس في وجهي احد ما، ويتمتم بكلمات غير مفهومة، ولكن سرعان ما اكتشفت انه بصق على الارض ونطق كلمة "يهودي" ولحقت به وكلمته ضاحكاً انا لست يهوديا بل انا عربي ولست من سكان الحي لانني مجرد زائر لبلادكم، فدعاني للجلوس على مقعد في الحديقة، اه لو يعلم كل مواطن عربي ما قاله هذا العجوز التركي الذي كان ضابطا في الحرب العالمية الثانية عن اليهود ولماذا يكرههم، وكيف ينتظرون يوم الخلاص منهم، ولماذا كلمتهم مسموعة الان في مراكز صنع القرار في اوروبا.... اكثر من كيف واكثر من لماذا.... مسبوقة ومتبوعة بتنهيدات وشعور بالمرارة والرغبة الاكيدة في الشفاء من الداء العضال!!!!!
هذا العجوز التركي لم يطردوا عائلته من قريتها كما طردوني منها اليهود ولم ينبشوا قبر جده كما نبش اليهود قبر جدي وجد جدي.
ولم يستولوا على على ارضه وبيته ويخرج على ذراعي والدته طفلاً رضيعاً يصرخ من شدة لجوع، وتبكي امه ألماً من اثنين، جوع طفلها وآلام قدميها المدميتيين بفعل الشوك والصخر والمشي والتعب والرعب..........
هذا العجوز لم يسكن في خيمة ممزقة فيما يتمتع اليهودي ببيته الذي سرق وارضه التي نهبت ويصبح صاحب حق في زمن يمشي على راسه بالمقلوب.
وبعد ذلك كله يدعونكم للسلام العادل والشامل فاما ان تمشي على راسك لكي تستوي نظرتهم اليك وتستطيع عندها فقط ان تفهم ان السلام هو الامتثال لرغبات وشروط شيلوك.
واتذكر عرض المهلهل شقيق كليب لوضع حد للثأر.....
أولاً ان يعيش كليب من جديد...
وعاشراً ان يعيش كليب من جديد...
وانا .... اوصيت ابني بان لا يضع حداً للثأر مع من قتلني صغيراً وكبيراً بالامس واليوم إلا ان احيا من جديد كما كنت كذلك لاكثر من ثلاثة الاف عام في بيتي المتواضع في قريتي المتواضعة في فلسطين بلده وبلدي، وطنه ووطني، سلامه وسلامي، فلا اقل من هذا الحد الادنى.
أما الحدود الاخرى فهناك حديث اخر ووصايا اخرى.
وننبه ونذكر ونحذر بكل ما اوتينا من حس في التنبيه والفطنه في التذكر ورغبة في درء المفاسد عن مجتمعنا.... نابعة كلها من متابعة دقيقة متواصلة ومثابرة لا تعرف الكلل لكل المخازي والمقالب التي يتصف بها اليهود ولا ينكرونها، فضلاً عن أنها من حميم تراثهم التلمودي الاسود بان اليهود، كانوا وسيبقون وراء كل نقيضة اخلاقية او انسانية وهم المعلوم لكل قضية قيدت ضد مجهول وهم الذين يهدمون العروش والممالك والامم بالامس واليوم وفي الغد... هل نعدد؟؟؟؟
ومن الاستحالة بمكان ولكن اقرأوا أي كتاب في التاريخ في أي عصر ولاي شعب واكتشفوا بانفسكم.... ونذكر باننا نحن العرب كنا اخر الامم التي ابتليت بطاعون يهود... فاذا ما اردتم تقويم بلائنا فانه لا يقل ابتلاء طاعون اليهود في امبراطورية فارس... وشعوب اوروبا، فما زال الطاعون اليهودي يفتك ببقايا القيم المتآكلة التي نخرها طاعونهم في بريطانيا وفي فرنسا والمانيا وامريكا، فاذا كان الطاعون اليهودي لم يفرغ بعد من قصفنا بما يدمر الجسد والعقار فان هذا الطاعون انتقل في تلك المجتمعات إلى مرحلة تدمير الروح والقيمة والحياة.... اسألوا لو شئتم عمن يملك اشهر شارع للبغاء والرذيلة في العالم ونيويورك!!
 اسألوا لو شئتم عمن يملك محطات الجنس والاباحة في مدينة نيويورك وفي مدن اوروبا، اسالوا لو شئتم عمن يصطاد الفتيات الصغيرات من غابات الامازون، ولماذا؟
اسالوا لو شئتم عمن له مصلحة في القتل الغامض، النسف الغامض، والتزييف الغامض، الايدز الغامض وكل ما هو غامض.
انهم اليهود وها هي بروتوكولاتهم، اقرأوا وستجدون اكثر من الجواب وبعدها دعونا نفكر فيما يحمي طفلي وطفلك، عرضي وعرضك، وحياة ابنائنا ان كنا معنيين بها.
 
 

جميع الحقوق محفوظه للمحامي مصطفى محمود فراج ©2017 عدد الزوار: 3466606