... / المحامون أعوان القضاء / القوميون أقصوا الإسلاميين ليحققوا فوزا كاسحا في نقابة المحامين
القوميون أقصوا الإسلاميين ليحققوا فوزا كاسحا في نقابة المحامين
أرسل لصديق طباعه

 فاز ممثلو التيار القومي في الاردن بمركز نقيب المحامين الاردنيين و7 من اعضاء مجلس النقابة فيما تم اقصاء التيار الاسلامي الذي هيمن على قيادة النقابة خلال السنوات الاربع الماضية وذلك خلال انتخابات نقابة المحامين التي جرت 2003.
فقد فاز المحامي حسين مجلي بمركز النقيب، في حين فشل التيار الاسلامي في ايصال مرشحه الرسمي المحامي عدنان الرشدان الذي حل في المرتبة الثالثة بينما تقدم عليه المرشح المنشق عن القائمة الاسلامية احمد طبيشات الذي كان منافسا قويا وجاء ترتيبه الثاني.
وجاء انتخاب مجلي بعد جولتين من الانتخابات حيث لم يتمكن اي من المرشحين الخمسة لمركز النقيب من الفوز بهذا المنصب، فتم اجراء جولة ثانية من الانتخابات بين 4 مرشحين وهم حسين مجلي واحمد طبيشات وعدنان الرشدان وعمر ضمرة فيما انسحب المرشح الخامس مازن ارشيدات من الانتخابات.
ويعزو المراقبون سبب خسارة الاسلاميين الى عدم اتفاقهم على مرشح لمنصب النقيب لكنهم حققوا نتائج جيدة في مجلس النقابة بفوز ثلاثة من مرشحيهم الاربعة الاسلاميين وهم: امين الخوالدة وزياد خليفة وعبد الوهاب العجاوي فيما فاز مرشحو التيار القومي بالمقاعد السبعة الباقية وهم: زهدي الديسي وشاهر كرزون وجواد يونس وسميح خريس ونعيم المدني وسمير خرفان وسميرة زيتون وهي مستقلة محسوبة على التيار القومي.
واستعاد القوميون بهذا الفوز قيادة نقابة المحامين التي هيمنوا عليها منذ انشائها عام 1950 باستثناء السنوات الاربع الماضية التي سيطر عليها التيار الاسلامي.
ويعتبر حسين مجلي الذي فاز بمركز نقيب المحامين للمرة الرابعة واحدا من رموز التيار القومي الملتزم بمقاومة التطبيع مع اسرائيل حيث سبق ان دافع عن الجندي الاردني احمد الدقامسة الذي قتل 7 اسرائيليات وجرح 6 منهن عام 1997 في منطقة الباقورة التي استعادها الأردن من اسرائيل بموجب معاهدة السلام الأردنية ـ الاسرائيلية المبرمة عام 1994 وقضت محكمة عسكرية أردنية بحبسه بالأشغال الشاقة المؤبدة، كما كان حسين مجلي عضوا في مجلس النواب الأردني خلال الفترة 1989 ـ 1993.
وأكد النقيب الجديد تمسك النقابة بالثوابت الوطنية والقومية وخاصة ما يتعلق بمقاومة التطبيع مع اسرائيل والحرص على استقلالية النقابات وعدم تغيير قوانينها والتدخل في شؤونها.

انتخابات نقابة المحامين الأردنيين 2005
فاز صالح العرموطي ممثل التيار الإسلامي نقيبًا للمحامين بغالبية 1562 صوتا من أصل 3400.
وكان الفارق بين العرموطي ومنافسه المستقل احمد طبيشات  في الجولة الثانية من الانتخابات لمركز النقيب 170 صوتًا بعد انتهاء الفرز الذي استمر حتى الساعة السادسة من فجر اليوم.
وفاز لعضوية مجلس النقابة المحامون أمين الخوالده وحصل على 1492 صوتا وعدنان الرشدان وحصل على 1387 صوتا وشاهر كرزون وحصل على 1367صوتا وزياد خليفة وحصل على 1334 صوتا وزهدي الديسي وحصل على 1243 صوتا وسميح خريس وحصل على 1236 وابراهيم أبو غربية وحصل على 1236 وفتحي نصار وحصل على 1183 وناصر كمال ناصر وحصل على 1146 وفتحي درادكه وحصل على 1124 صوتا.
وتنافس على مركز النقيب إضافة إلى العرموطي وطبيشات والمحاميان عمر ضمره وعبد الله المجالي حيث أعلنا انسحابهما لاحقا. وتنافس على المقاعد العشرة المخصصة لمجلس النقابة 29 مرشحا. وبلغت نسبة المقترعين حوالي خمسين بالمائة من أصل 6223 ناخبا وناخبة ممن يحق لهم الاقتراع.

انتخابات نقابة المحامين الأردنيين 2007

 فاز المحامي صالح العرموطي بمركز نقيب المحامين لدورة ثانية ، بعد جولة ثانية شارك فيها نحو (3358) محامياً ومحامية ،
وحصل العرموطي فيها على 1775 صوتاً بفارق (192) صوتاً عن منافسه المحامي مازن رشيدات الذي حصل على 1583 صوتاً.
وفي الجولة الأولى حصل العرموطي على (2250) صوتاً فيما حصل رشيدات على (1716) صوتاً بفارق (534) صوتاً.
وفاز بعضوية المجلس كل من : أمين الخوالدة (إسلامي) وحصل على 1726 صوتاً، زياد خليفة (إسلامي) (1451صوتاً) ،
ناصر كمال ناصر(1344 صوتاً) ، عبد الوهاب العجاوي (إسلامي) (1331صوتا)، سميح خريس(1318) ،شاهر كرزون(1310) ،
فتحي الدرادكة (1307)، يحيى عبود (اسلامي ) (1281)، سمير خرفان (1225)، وبسام فريحات (اسلامي) ( 1179 صوتا) .
يذكر ان عدد المسددين الذين يحق لهم الإقتراع وصل الى نحو (7044) محاميا ومحامية .

جميع الحقوق محفوظه للمحامي مصطفى محمود فراج ©2017 عدد الزوار: 3549268