... / مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني
مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني
أرسل لصديق طباعه

التطبيع يعني إقامة علاقات طبيعية مع الآخروتأتى بعد حل المشاكل العالقة بين الأطراف، فما بالنا والصراع قائم وما زلنا نبحث عن الحل العادل والشامل والذي يعيد الحقوق إلى أصحابها والأرض إلى سكانها مع تعويضات تصل إلى اكثرمن خمسين سنة والمعتدي والمستوطن يغتصب الأرض والماء والشجر هل نسينا أم تناسينا أم اهترأت لدينا الذاكرة أن هناك قرارات صدرت من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تدين «إسرائيل» باغتصابها للأراضي العربية وتطالب العدو بالانسحاب منها و بإرجاعها إلى أصحابها الشرعيين؟ هل سقطت من اجنداتنا العربية القرارات الدولية 242 و338 والداعية إلى انسحاب «إسرائيل» من الأراضي العربية المحتلة؟ هل مسحت من ذاكرتنا القرار 194 الخاص باللاجئين الفلسطينيين المشتتين في أصقاع العالم تحتفظ لجنة المقاطعة العربية بمشروعيتها من مختلف المواثيق والأعراف الدولية، فقد أعطى ميثاق الأمم المتحدة مشروعية للمقاطعة الاقتصادية، ومنها مقاطعة العرب لإسرائيل؛ حيث جاء في المادة 51: 'ليس في هذا الميثاق ما يُضعف أو يُنقص من الحق الطبيعي للدول -فرادى وجماعات- في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة'. وأشار الميثاق إلى حق الدول في وقف المواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية ووقف كل العلاقات الاقتصادية.. وهو ما يؤكد أن المقاطعة العربية ضد إسرائيل إجراء مشروع كما أن مبادئ حرية التجارة التي أقرتها منظمة التجارة الدولية تقوم في الأساس على مبدأ 'العقد شريعة المتعاقدين'، وهذا يعني أن الدول العربية لديها الحرية في أن تضع في العقود التي تريد إبرامها مع الدول الأخرى الشروط التي تتماشى مع حقوقها ومصالحها، ومنها أن تشترط على هذه الدول عدم التعامل مع إسرائيل تجاريا أو ماليا، ويكون لهذه الدول حق القبول أو الرفض لهذه الشروط.

جميع الحقوق محفوظه للمحامي مصطفى محمود فراج ©2017 عدد الزوار: 3103365